أرشيف ‘مناطق محظورة في دماغي’ التصنيف

أحتاجهم الآن بقوة

مارس 19, 2008

أن لا تحصل على شيء فمؤكد أنك ستحصل مكانه على أشياء أخرى ، قبل اختراع [ السنطور ] لم يكن أحد ليستغني عن أمه أو أبيه في إيقاضه للمدرسة أو العمل ، قبل أن يقود كل منا سيارته الخاصة لم يكن ليضع رأسهُ على المخدة حتى يتأكد من الشخص الذي سيقله إلى دوامه في الغد ، قبلَ أن يعمل أحدنا ويستلم راتبه من آلة الصرف الآلي كان يأخذ الثلاثة دراهم للمدرسة من أبيه أو أمه ، كنتُ أظنُ أن استغنائي عن علاقتي مع البشر إلى غيرهم ، ستغنيني عناء التملقُ والشكر والثناء والعتابِ والقلق تجاه أي أمرٍ قد يصدُرُ من نفسٍ متقلبة حين كانت نفسيتي الـ××× ترى الأمر هذا عناء ، لكنني أخطأت كما أفعلُ كثيراً ! أحتاجهم الآن بقوة ، لا أعني أن أستغني عن الاشياءِ التي أغنتني عنهم ولكن أن افتحَ أبواباً أخرى معهم بعيدةً عن الحاجة قريبة من مجرد الرغبة بالقرب

حتى الجيميل الذي بدأ يتحمل ملفات كبيرة من العمل ، باتَ يبعدني عن . .
- آلاء بنمر ناخذ السيدي ويايبينلج فليك معانا . . biggrin.gif

خبراء صناعة الرعب = بنات السكن

صورة
صورة

لا تسألوني عن مخالفاتي فهي أسرار الحياة

شفاه الـ w3*

مارس 7, 2008
شفاه الـw3*

صورة

مبنى كلية الآداب والعلوم الذي يقام فيه معرض يشبه كل المعارض في العالم [ ملحقات هاتف ، ملابس ، عطور ، مستحضرات تجميل ، اكسسوارات ، . . . ] كان حظ دماغي أن ركن ملحقات الهاتف يجاور طريقي إلى الاتحاد ، غلاف هاتف عليه شفاه تلمع بالكريستال ، وطالبتان يساومان البائعة على سعره ، وبدأ التفكير مثل هذه الأشياء شفاه أو أحمرها أو أظافر مصبوغة أو صور فتيات كرتونيات بشفاه ممتلئة وعين ناعسة ولباس يصعب شرحه أو حتى كلمة كـ [kiss] أو [love] ، سألت حصة / لماذا لا تشترين شيئاً يشبهه ؟ ردت باستنكار آلاء! أنا! أحس عيب! . . ، أنا أعيش في وسط لن أقول يملؤه الحب ، لكنّي لا أنكر أنه يوجد فيه باعتدال ! عائلتي أصدقائي العالم بأسره ، أي أننا لا نعيش ذلك الجفاف الشعوري الذي يجعل قول كلمة “أحبك” عاراً وشناراً ، لكن أن أملأ عالمي بصور القبلات ومستحضرات التجميل والكلمات التي من الممكن أن تصل بها الإيحاءات إلى حيث لا يحمد عقباه مما يصل فذاكَ إن لم يكن تعبيراً غير لائق عن شخصيتي الشفافة التي تخطت حدود الجرأة فلا بد أنه سيؤذي ذلك الأب الذي تعب في غرسِ مبدأ “الحياء شعبة من شعب الإيمان” في ابنته التي تقول له حين ينكر عليها حملها لتلك الأمور : كل بنات الجامعة يرتدون كهذه. ولابد أنه سيؤذي أيضاً أولئكِ الذين يتعبونَ كل يوم في عصر عقولهم لاستخراج أفكار جديدة تجذب الآخرين للتمسك الأمثل بالحياء هم يتعبون و يجمعون ويصممون ويطبعون ويتحدثون ثم يمرّون ويجدون الحال كما هو ، سيبتهجون وحدهم أولئك الذين صدّروا هذه الأمور وفرحوا كثيراً عند أول من ابتاعات مثلها وإن كانت خجلى حتى تبعتها الأخريات فانفك ذلك الخجل ، لابد أنهم كانوا يبتسمون بمكر وهم يقولون :غمزت السنارة وأصبحوا يشبهوننا !

w3: مسمى تنظيمي يطلق على مبنى كلية الآداب والعلوم .

يكون أحياناً . . يكون

يناير 18, 2008

لم أكتُب رسالةً لأحدهم بهذا الشكل في حياتي كلها ، وأتمنى أن تكون الأخيرة . .
- إلى أولئكَ الذينَ يتجولون في عالمي ، يبتسمون ، يضحكون ، يعجَبون ، يمتعضون ، يندهشون ، ثمُ يبثونَ الامتعاضَ بكل نشوة إلى من يتوقعون رؤيتَهُ رافعاً حواجبَهُ موسعاً عينيه ، ثمَ آتي أنا تغرزُ فيَّ نظراتهم ألفَ إبرة ، فلا يتحرجون أن يعيدوا الامتعاضَ ذاتَه بل بشكلٍ أسوأ ، لا أنكِرُ أني لا أهتم ، لكنني أنكر أني لا أحس هناكَ فرقٌ شاسِعٌ بين الأمرين لا تدركونه ، كذات الفرقِ بين الحرامِ والعيب . هناكَ شعورٌ يأتيك لا تتمنى أن يرحلَ مسببه لأنكَ تحبُه ، فقط تتمنى أن يرحلَ الشعُور ، فقط . أيضاً لا أنكِرُ أن ذاكرتي لا تخزنُ نتيجة أني لا أهتم ، لكن أن أحس فيستحيل أن أنسى ما أحسست به ، “مادامَ بيتكم من زجاج وتستمرون في شلح ملابسكم داخلَ غرفة المعيشة ، فستتعبون وتتعبون”.

قد تظنونَ أنه من المستحيل أن تكون لكم لكنها كذلك.

العزاء : “خيرٌ من الذي. . “