أرشيف ‘أشخاص . . يولدون مرة واحدة’ التصنيف

18ً – 5 – 2007 مـ

مايو 18, 2008


بالأمس كنا . . استمع



18 – 5 – 2008 مـ

سنة والدنيا بدون ابن الزبير ،

لا أحبُ اتشاح السواد . . أو الحداد
لكنهُ شيء من فضل . ، وذكرى
،
وكأنك أنت أنت . . وكأن الأيام هي الأيام
قالوا لنا ذات كذب : إن أعمارنا هي الوقت الوحيد والمناسب لممارسة الحياة
لكنهم لم يخبرونا عن قهر يقضم أطراف أيامنا وعن غائب لن يأتي
هل يعتقد أولئك الذين على الضفة الأخرى من الحياة أننا أيضاً غائبون لن نأتي ؟
أم أن صورنا أختفت في أحداقهم تحت غبار الغياب ..
تباً للملح وللعيون يرهقها الماء ولا تسيل منها وجوه الراحلين
.
.
ولأن الأسئلة تسكن في كل زواية على هذه الأرض ، أسئلة حمقاء وأسئلة تعاني تخمة الأجوبة وأسئلة يتمية حرمت حضن الإجابة قبل أن تولد ، فقد يقفز سؤال متشرد ليقول
ما سبب هذه الرسالة ؟
لكن ربما كان السبب رغبة في التواصل
رغبة في أن يأتيك حرف لم تنتظره يوماً

ترى كيف أنت ؟

إليك
كل شيء عاد إلى ما كان عليه .. لم يكن كما تصورت ..
توقعتُ أن تقف الدنيا ، وأن تنتهي علب المحارم الورقية من المتاجر .. لو رحلت ..
بكى الناس قليلاً ، ثم نسي الجميع .
،
لازلنا نشعر بفراغك يزداد اتساعاً كل يوم ..
لازال يومُ الجمعةِ بدونك باهتاً ..
يلذُ لنا فيه نومُ النهار لنهربَ من دوامةِ التفكير في احتمال أن تأتي لا تأتي.
،
قد تصل قد لاتصل .. لكنني لا أكذب .. لا أدعي
يا أنت. .

طبت حياً وميتا .

إلى الله نشكو قسوة في قلوبنا *** وفي كل يوم واعظا للموت يندب
ولله كم غاد حبيب ورائح *** نشيعه للقبر والدمع يسكب
أخ أو حميم أو تقي مهذب *** يواصل في نصح الصبا ويدأب
نهيل عليه الترب حتى كأنه *** عدو وفي الأحشاء نار تلهب
سقى اللهُ ابن الزبيرِ وابلاً *** من العفو رجاس العشيات صيب
وانزله الغفران والفوز والرضى *** يطاف عليه بالرحيق ويشرب
فقد كان في صدر المجالس بهجة *** به تحدق الأبصار والقلب يرهب
فطورا تراه منذرا ومحذرا ***عواقب ما تجني الذنوب وتجلب
وطورا بآلاء الإله مذكرا ***وطورا إلى دار النعيم يرغب

أسامة

مايو 11, 2007
لا أدري عن الرابط الذي يطوِّقٌ أصحاب هذا الاسم بكل مراتبهم عبوراً بـ مع أسامة أطيب ومروراً بصاحب تلك المدونةِ الإماراتية الذي كبَّ كل مافي نفسي عن “عقدة المواطن” وحتى أسامة بن لادن وأنا أسمع كلمته الأخيرة في موقع مداد السيوف انتهاءً بأسامة بن زيد الذي لا أعرف عنه غيرأنُه قاد جيشاً بعمر الثامنة عشرَ والذي ذهبتُ للفاضل قوقل كي أتأكد عنده من سلامة الاسم فاكتشفت أنه يعرفُ أشياء أكثر من تلكَ التي علقت بذاكرتي أيام الإعدادي.

أسامةُ الذي أهدف والذي اتصَل به الاسم لينضم وسط الأساميين . .
حين سمعت خندقي في حفل هو ذا أحمد بصوته الحي وعدت لأرى أمي ترددها عوضاً عن قنصي لأبي ذات رحلةٍِ طويلة وهو يقترفها
حقّ لي أن أقول ؛ الصافي يا أسامة !

الصورة المرفقة

السيرة الذاتية

-الدرجة العلمية:ماجستير في التصميم العمراني – جامعة سيدني – أستراليا
-الوظيفة: رئيس قسم التأهيل ودراسات البناء – بلدية دبي

المجال الفني:

-تولى الإشراف على تأسيس جمعية الإمارات للإنشاد (قيد التأسيس2006)
-عضو مؤسس لرابطة الفن الإسلامي في عام 2003
-مؤسس فريق الإمارات للإنشاد في عام 1996
جوائز وشهادات تقدير

- حصل على جائزة الإعلام والإنشاد من الندوة العالمية للشباب الإسلامي في عام 2002
- جائزة أفضل صوت بمهرجان الدوحة الفني في عام 1999

- – - – - – -

لموقعهِ الذي بثّ صوتاً أعادَ لي ذكرى قديم النشيدِ الذي يؤثِّرُ فالخلايا . . بسمة cloud.gif

http://www.osamaalsafi.com/ هنا . .

يكونُ الفنُّ إسلامياً . . حينَ يرافقهُ المبدأ .