كان صباحاً سعيداً ذلك الذي تركنا فيه محاضرة “الحديث التحليلي” لننطلق إلى العين المبزرة في منطقة العين رحلة مع جمعيتنا جمعية الشريعة ،قبل الوصول مررنا على جامعة الإمارات تمنيت النزول والسلام على صقيقاتي وزيارة كلية الهندسة والأحياء والرياضيات والسلام على “بعض الناس” وصلنا وبدأ العمل المعتاد من تورية النار والشك والهف ، بعد الغداء كانت فقرة الركض على الأخضر ولعبة الخيانة التي خسرت فيها
ثم مسابقة “منو يخلي ريله أكثر فالعين الحارة” حتى فقرة القطار الصغير الـ”مب صاحي” ثم جبل حفيت ليلاً والتكبير الجماعي من أجمل ما يكون ، لعبة تهادوا تحابوا أمون موسى كانت عندي وتحقق شكي مريم هادي عندها اسمي اليوم الذي يليه كان امتحان العملي للتجويد اخترت “ندوي” لتراجع لي المقرر .
شيء من اللقطات


