رحلة حديقة زعبيل – اتحاد طالبات جامعة الشارقة

By alaaa

معهم الأصدقاء الأجمل ، انطلقنا ، الحديقة جميلة جداً أجمَل ما تكون في نظري ، ولكن حين لم أرى فيها مواطناً واحداً ، صرتُ أستجدي ان أرى عربياً واحداً ولم يكن كذلك ، يصعبُ أن أقول أنني أحسستُ أني في لندن أو أوتاوا أو فانكوفر حيث الأخلاطُ مجتمعة تعيشُ هناك ، وجودنا الأسود كان مستنكراً من قِبل العيون ، لكن ذلك لم يمنعنا من أن نستمتع بالشواء ، حينها شكرت الله أن وهبني عمي الزبير الذي طالما كنت أرقب طريقة إشعاله للنار وببقايا الذاكرة التي أملكها من رحلات العائلة تم ذلك وكانت مجموعتنا محموعة “افتكاسات” التي أطلقت عليها هذا الاسم : أسماء كرم وما لبثت المجموعة بعد أن أثبتت قدراتها الخارقة في جودة الطعم حتى قررت أن تفتح مطعم “افتكاسات” ، بعد الغداء ركبنا القطار الذي يعبر الجسر الذي يجمع بين جانبي الحديقة المقامة على طرفي الشارع بشكل جميل ! ، حينها سألت رئيسة الاتحاد : من يخطط لدبي ؟ – الأجانب – إذاً صدقت مقولة “الجيد فالخارج ممتاز فالداخل . .” بعدها دخلنا في حوار سياسي جداً عنوانه ” استخدام العرب لموقع اليوتيوب” ختمته فاطمة حمدي بقولها ” ما بنام اليوم فالبيت يا آلاء”ركبنا الحافلة قافلين وكان وقت الإعلان عن أسماء لعبة تهادو تحابو ” وهي عبارة عن لعبة توزع فيها أسماء المشاركين على بعضهم البعض دون ان يعرف احد اسم الآخر وتستمر المقالب بينهم طوال الرحلة دون الكشف حتى يتم ذلك في ختامها ” كنت أشك في مفيدة أن لديها اسمي خاصة بعد “سندويج الشيش طاووق المسبح بالتباسكو” ولم يخب شكي في حين أن اسم إيمان مصبح كان لدي وأبرز ما قدمته لها عبارة عن ريشة من أرياش اللحم من حر طبخي ، ظل حبي الدائم لمتابعة الطريق ليلاً بأنواره وبانشخاط السيارات عليه هو الختام . .

شيء من اللقطات

img_1001.jpg

img_1025.jpg

img_1005.jpg

img_1014.jpg

img_1022.jpg

img_1047.jpg

اترك رد