تحولنا . .

اغسطس 3, 2008 بواسطة alaaa

انتقلنا بحمد الله ونعمته إلى المنزل الجديد . . المدونة الخاصة

http://alaa-alsiddiq.com

كونوا أكثر حذراً . .

[ [ هوية نقية ] ]

يونيو 5, 2008 بواسطة alaaa
هوية نقية

صورة

الزمان يعيد نفسه اليومية ذاتها قبل سنة ، حفل التخرج الذي أخذ معه أختي ، ولم أكن معهم ، والصيفي الذي سيبدأ بعد أيام ، . .
البارحة ومعي في السيارة صفاء فاطمة أميرة وعبود ، بجانب الإشارات الحمراء ، صرخت صرخة لم أصرخ مثلها منذ 19 سنة ، الجميع أصيب بالهلع ، كانو يبحثون بأعينهم عن السيارة التي اصدمت بها ، لم يجدو شيئاً ، وأنا أشير بيدي إلى الجهةِ اليسرى ، كان هذا الإعلان مستيقضاً في إحدى لوحات الشوارع ، مضيئاً بجمال أخاذ ، يستحق تلك الصرخة الفرحة التي أطلقتها . . تلقيت بعدها ضربات محترمة على إسقاط القلوب في البطون . .
شكراً أ.عبيد


،

18ً – 5 – 2007 مـ

مايو 18, 2008 بواسطة alaaa


بالأمس كنا . . استمع



18 – 5 – 2008 مـ

سنة والدنيا بدون ابن الزبير ،

لا أحبُ اتشاح السواد . . أو الحداد
لكنهُ شيء من فضل . ، وذكرى
،
وكأنك أنت أنت . . وكأن الأيام هي الأيام
قالوا لنا ذات كذب : إن أعمارنا هي الوقت الوحيد والمناسب لممارسة الحياة
لكنهم لم يخبرونا عن قهر يقضم أطراف أيامنا وعن غائب لن يأتي
هل يعتقد أولئك الذين على الضفة الأخرى من الحياة أننا أيضاً غائبون لن نأتي ؟
أم أن صورنا أختفت في أحداقهم تحت غبار الغياب ..
تباً للملح وللعيون يرهقها الماء ولا تسيل منها وجوه الراحلين
.
.
ولأن الأسئلة تسكن في كل زواية على هذه الأرض ، أسئلة حمقاء وأسئلة تعاني تخمة الأجوبة وأسئلة يتمية حرمت حضن الإجابة قبل أن تولد ، فقد يقفز سؤال متشرد ليقول
ما سبب هذه الرسالة ؟
لكن ربما كان السبب رغبة في التواصل
رغبة في أن يأتيك حرف لم تنتظره يوماً

ترى كيف أنت ؟

إليك
كل شيء عاد إلى ما كان عليه .. لم يكن كما تصورت ..
توقعتُ أن تقف الدنيا ، وأن تنتهي علب المحارم الورقية من المتاجر .. لو رحلت ..
بكى الناس قليلاً ، ثم نسي الجميع .
،
لازلنا نشعر بفراغك يزداد اتساعاً كل يوم ..
لازال يومُ الجمعةِ بدونك باهتاً ..
يلذُ لنا فيه نومُ النهار لنهربَ من دوامةِ التفكير في احتمال أن تأتي لا تأتي.
،
قد تصل قد لاتصل .. لكنني لا أكذب .. لا أدعي
يا أنت. .

طبت حياً وميتا .

إلى الله نشكو قسوة في قلوبنا *** وفي كل يوم واعظا للموت يندب
ولله كم غاد حبيب ورائح *** نشيعه للقبر والدمع يسكب
أخ أو حميم أو تقي مهذب *** يواصل في نصح الصبا ويدأب
نهيل عليه الترب حتى كأنه *** عدو وفي الأحشاء نار تلهب
سقى اللهُ ابن الزبيرِ وابلاً *** من العفو رجاس العشيات صيب
وانزله الغفران والفوز والرضى *** يطاف عليه بالرحيق ويشرب
فقد كان في صدر المجالس بهجة *** به تحدق الأبصار والقلب يرهب
فطورا تراه منذرا ومحذرا ***عواقب ما تجني الذنوب وتجلب
وطورا بآلاء الإله مذكرا ***وطورا إلى دار النعيم يرغب